منتدى القراءات العشر .... منتدى متخصص ، تجد فيه كل ما يتعلق بعلم القراءات والعشر و التجويد والإعجاز بأنواعه ، وأفكار إبداعية في أساليب حفظ القرآن الكريم ، وتراجم القراء
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالقرآن الكريم

شاطر | 
 

 طرق جمع القراءات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طالبة القرآن

avatar

انثى
عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 15/07/2010

مُساهمةموضوع: طرق جمع القراءات   الثلاثاء يوليو 27, 2010 12:01 pm

طرق جمع القراءات

قال ابن الجزري في نشره:

كان السلف الصالح رحمهم الله : يقرءون ويقرئون القرآن رواية رواية ( الإفراد ) ولا يجمعون رواية إلى أخرى يقصدون بذلك استيعاب الروايات والتثبت منها وإحسان تلقيها (واستمر ذلك إلى المائة الخامسة عصر الداني والأهوازي والهذلي ومن بعدهم ).

فمن ذلك الوقت ظهر( جمع القراءات) في ختمة واحدة واستمر إلى زماننا واستقر عليه العمل لفتور الهمم وقصد سرعة الترقي والإنفراد وانتشار تعليم القرآن .
ولم يكن أحد من الشيوخ يسمح بالجمع إلا لمن أفرد القراءات واتقن معرفة الطرق والروايات وقرأ لكل راو بختمة على حد ا،( وهذاالذي استقر عليه العمل إلى زمن شيوخنا الذين أدركناهم فلم أعلم أحدا قرأ على التقي الصائغ إلا بعد أن يفرد السبعة في إحدى وعشرين ختمة وللعشرة كذلك).اه.
أما مقدار التلقين في الإفراد والجمع فمفوض إلى رأي الشيخ وحال القارئ وقوة قبوله ، وبعض المشايخ لا يزيد على عشر مطلقا وبعضهم يأخذ في الإفراد بنصف حزب وفي الجمع بربع حزب.

ويشترط على مريد القراءات ثلاثة شروط:
أن يحفظ كتابًا يعرف به اختلاف القراء.
وأن يفرد القراء رواية رواية.
ويجمعها قراءة قراءة.
حتى يتمكن من كل قراءة على حدا وحتى يكون أهلا لأن يجمع أكثر من قراءة في ختمة.

وللشيوخ في كيفية الجمع ثلاثة مذاهب:
* * * * * * * * * * *
الأول: الجمع بالحرف وهو طريق أكثر المصريين والمغاربة وكيفيته أن يشرع في القراءة فإذا مر بكلمة فيها خلف أصولي أو فرشي أعاد تلك الكلمة بمفردها حتى يستوفي ما فيها من الخلاف، فإن كانت مما يسوغ الوقف عليه وقف واستأنف مابعدها وإلا وصلها بآخر وجه انتهى إليه حتى يصل إلى وقف فيقف (مثاله) وقالت هيت لك فيقول: هِيتَ هَيتُ هَيتَ هئتُ هئتَ لك، وإن كان الخلف مما يتعلق بكلمتين كمد المنفصل والسكت على مفصول وقف على الكلمة الثانية إن حسن واستوعب الخلاف ثم انتقل إلى ما بعدها على هذا الحكم، وهو أوثق في استيفاء أوجه الخلاف وأسهل وأخصر في الأخذ ولكنه يخرج القارئ عن رونق وحسن أداء التلاوة.

الثاني: الجمع بالوقف وكيفيته: أن يبدأ القارئ بقراءة من قدمه من الرواة ، ولا يزال بذلك الوجه حتى يقف على وقف يسوغ الإبتداء بما بعده ثم يعود إلى القارئ الذي بعده إن لم يكن وافقه في قراءته ثم يفعل ذلك بقارئ قارئ حتى ينتهي خلف ويبدئ بما بعد ذلك الوقف على هذا الحكم وهو مذهب الشاميين وهذا المذهب أشد في الإستحضار وأسد في الإستظهار وأطول زمانا وأجود مكانا وبه قرأت على عامة من قرأت عليه مصرا وشاما وبه آخذ.

الثالث: الجمع بالوقف على اختيار ابن الجزري، قال في النشر بعد ما تقدم : ولكني ركبت من المذهبين مذهبا فجاء في محاسن الجمع طرازا مذهبا فابتدئ بالقارئ وأنظر إلى من يكون من القراء أكثر موافقة له فإذا وصلت إلى كلمة بين القارئين فيها خلف وقفت وأخرجته معه ثم وصلت إلى أن أنتهي إلى الوقف السائغ جوازه وهكذا حتى ينتهي الخلاف .انتهى.

وللجمع شروط أربعة لابد منها وهي:

مراعاة الوقف والإبتداء وحسن الأداء وعدم التركيب

إن طرق الجمع الثلاثة المذكورة أعلاه في النقل عن الشيخ عبد الرحمن الخليجي هي طرق جمع القراءات المنتشرة بين العلماء عبر العصور على أن النوع الثاني منها لم يعد موجود ًا، وانتشر النوع الثالث على حساب الأول والثاني،
الرابع : الجمع بطريقة الشيخ سلطان المزاحي وتفصيلها:
أن القارئ يقرأ أولا الآية كاملة بوجه قصر المنفصل وعدم الصلة لقالون ثم يعطف الرواية والوجه الأقرب فالأقرب اعتمادا على الكلمة الأقرب من ﻧﻬاية الآية والتي فيها خلاف وهذا كله على القصر ثم نأتي بالتوسط ونعطف عليه الرواية والوجه الأقرب فالأقرب وكذلك بالنسبة للمد.

بينما الطريقة السابقة المذكورة المعتمدة على الوقف والتي ذكرها ابن الجزري تقوم على نفس المبدأ من أخذ الوجه الأقرب فالأقرب على قصر المنفصل ثم التوسط ثم الطول، لكن ربما يوقف ضمن الآية الواحدة في موضع أو موضعين حسب ما يكون الوقف مناسبًا ويؤدي معنى متكاملا وجيدا، وبالتالي تقسم الآية إلى عدة مقاطع وذلك حسب عدد الوقوف وربما تكون كلها مقطعًا واحدًا، وهذه الطريقة هي التي اختارها ابن الجزري في النشر، وهي تعتمد على قدرة القارئ على تمييز أماكن الوقف المناسبة، قال ابن الجزري في النشر:

وجمعنا نختاره بالوقف وغيرنا يأخذه بالحرف

وطريقة الحرف هي الطريقة الأولى التي ذكرها الشيخ عبد الرحمن الخليجي أعلاه، وطريقة الشيخ سلطان المذكورة أخيرًا اختارها الشيخ سلطان وفرعها عن طريقة ابن الجزري وهي تغني عن عدم تمييز القارئ لأماكن الوقف المناسبة. إلا أن الأجود هو طريقة ابن الجزري لأن القرآن عادة يقرأ بالمقاطع والوقوف المناسبة
وهي تدل على عمق التفهم لمعاني القرآن.

ونشير هنا إلى أن بعض طلاب العلم ممن يقرؤون القراءات لا يميزون بين الطريقتين حتى تشدد بعضهم وظن أن طريقة الشيخ سلطان هي العمدة ولا يقرأ إلا انها بسبب عدم الاطلاع على ما ذكرنا، كما إن بعض هؤلاء الطلاب يولعون بكل ما فيه مبالغات وصعوبة على الطالب فيرون أن طريقتهم أي طريقة الشيخ سلطان والتي ربما لا يعرفون اسمها أو مصدره ا
تدل على زيادة اتقان وتمكن وهذا لأن الآية في أدائها ربما تأخذ وقتًا أطول مما يزيد في الصعوبة،
على أننا ننبه أن الدراية هنا وهناك واحدة بل ذكرنا أن طريقة ابن الجزري تدل على زيادة فهم وتمكن في معاني القرآن والقرآن عادة يقرؤ ﺑﻬا، لكن ولع البعض بالتغريب والإطالة دعاهم لهذا الزعم؛ على أننا نؤكد أن الذي يقرأ بطريقة الشيخ سلطان لا إشكال في جمعه لكنه لا يقرأ بطريقة الجمع التي اختارها عمدة المحققين ابن الجزري فيجب الإشارة لطريقة
الجمع في الإجازة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طرق جمع القراءات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات القراءات :: منتدى جمع القراءات العشر الصغرى-
انتقل الى: