منتدى القراءات العشر .... منتدى متخصص ، تجد فيه كل ما يتعلق بعلم القراءات والعشر و التجويد والإعجاز بأنواعه ، وأفكار إبداعية في أساليب حفظ القرآن الكريم ، وتراجم القراء
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالقرآن الكريم

شاطر | 
 

 الضوابط التي يعرف بها المكي والمدني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الرحمن

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 27/08/2010
العمر : 55

مُساهمةموضوع: الضوابط التي يعرف بها المكي والمدني    السبت فبراير 05, 2011 9:14 pm







الضوابط التي يعرف بها المكي والمدني






لمعرفة المكي والمدني طريقان:

1- سماعي: وهو النقل الصحيح عن الصحابة أو التابعين.

2- قياسي: وهو ضوابط كلية، وهذه الضوابط مبناها على التتبع والاستقراء المبني على الغالب.


ضوابط السور المدنية وخصائصها



أولاً: الضوابط:

1- كل سورة فيها إذن بالجهاد أو ذكر له وبيان لأحكامه فهي مدنية.

2- كل سورة فيها تفاصيل لأحكام الحدود والفرائض والحقوق، والقوانين المدنية والاجتماعية والدولية فهي مدنية.

3- كل سورة فيها ذكر المنافقين فهي مدنية ما عدا سورة العنكبوت، إلا أن الآيات الإحدى عشرة الأولى منها مدنية وفيها ذكر المنافقين.

4- كل آية بدأ فيها الخطاب بقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فهي مدنية.

ثانيًا: الخصائص:

1- سلوك الإطناب والتطويل في آياته وسوره.

2- سهولة ألفاظها وخلوها من الغريب اللغوي في الغالب.

3- الأسلوب الهادئ والحجة الباهرة عند مناقشة أهل الكتاب، والأسلوب التهكمي عند مجادلة أهل الكتاب وفضح نواياهم الخبيثة.

4- التحدث عن التشريعات التفصيلية والأحكام العملية في العبادات والمعاملات والأحوال الشخصية.

5- بيان قواعد التشريع الخاصة بالجهاد، وحكمة تشريعه، وذكر الأحكام المتعلقة بالحروب والغزوات والمعاهدات والصلح والغنائم والفيء والأسارى.

6- دعوة أهل الكتاب إلى الإسلام ومناقشتهم في عقائدهم الباطلة وبيان ضلالهم فيها.

7- بيان ضلال المنافقين وإظهار ما تكنه نفوسهم من الحقد والعداوة على الإسلام والمسلمين هذه الأربعة من الخصائص الموضوعية.

ونرى الآن وعلى ضوء الروايات السابقة، وأقوال أهل العلم، والضوابط المذكورة ما السور المدنية المتفق عليها، ثم نرى التي اختلف بين مكيتها ومدنيتها مع ذكر القول الراجح فيها، والله الموفق

السور المدنية المتفق عليها:

1- البقرة 2- آل عمران 3- النساء

4- المائدة 5- الأنفال 6- التوبة

7- النور 8- الأحزاب 9- الفتح

10- الحجرات 11- الحديد 12- المجادلة

13- الحشر 14- الممتحنة 15- الجمعة

16- المنافقون 17- الطلاق 18- التحريم

السور المختلف فيها:

1- الفاتحة 2- الرعد 3- النحل

4- الحج 5- العنكبوت 6- محمد (صلى الله عليه وسلم)

7- الرحمن 8- الصف 9- التغابن

10- الإنسان 11- عبس 12- المطففين

13- الفجر 14- الليل 15- القدر

16 - البينة 17- الزلزلة 18- النصر

19- الإخلاص 20 - الفلق 21- الناس

وما عدا ذلك مكي، وعددها خمس وسبعون سورة.




ضوابط السور المكية وخصائصها:


أولا: الضوابط:

1- كل سورة فيها سجدة فهي مكية، ويستثنى من ذلك سورتا الرعد والحج عند من يقول إنهما مدنيتان.

2- كل سورة فيها كلا فهي مكية، ولم ترد إلا في النصف الأخير من القرآن.

3- كل سورة فيها يا أيها الناس وليس فيها يا أيها الذين آمنوا فهي مكية، إلا سورة الحج ففي آخرها أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا مع أن بعض العلماء يرى أنها مكية.

4- كل سورة في أولها حروف الهجاء كـ "الم" ، و "الر" ، ونحو ذلك فهي مكية سوى البقرة وآل عمران، وفي الرعد خلاف، فيرى بعض العلماء أنها مكية.

5- كل سورة فيها قصة آدم وإبليس فهي مكية سوى البقرة.

6- كل سورة فيها قصص الأنبياء والأمم السابقة فهي مكية سوى البقرة.

7- كل سورة من المفصل فهي مكية، روي ذلك عن ابن مسعود -رضي الله عنه-، ويرى العلماء أن يحمل ذلك على الكثرة الغالبة من سور المفصل، لا على جميعها.

ثانيًا: الخصائص:

1- قصر الآيات والسور، وإيجازها وقوة تعبيرها وتجانسها الصوتي.

2- كثرة أسلوب التأكيد ووسائل التقرير ترسيخًا للمعاني، كالإكثار من القسم وضرب الأمثال والتشبيه.

3- كثرة الفواصل.

4- قوة العبارة والإيقاع.

وهذه الأربع من الخصائص الأسلوبية.

5- الدعوة إلى أصول الإيمان بالله واليوم الآخر وتصوير الجنة والنار.

6- الدعوة إلى التمسك بالأخلاق الكريمة، والتشريعات العامة التي لا تتغير بتغير الزمان والمكان.

7- مجادلة المشركين وتسفيه أحلامهم، وتشنيع القبيح من عاداتهم بحجج دامغة وبراهين مقنعة.

8- إنذار المشركين والكفار بما قص عليهم من أنباء الرسل مع أقوامهم بانتصار أهل الإيمان وإبادة أهل الكفر.

هذه الأربع من الخصائص الموضوعية.


بيان القول الراجح في السور المختلف فيها





سورة الفاتحة: مكية في جميع الروايات والأقوال المذكورة.

سورة الرعد: مكية لاشتمالها على خصائص السور المكية، وكذا في رواية أبي عبيد، والنحاس، وهذا لا يمنع وجود آيات مدنية فيها.

سورة النحل: مكية لما جاء في معظم الروايات، ولاشتمالها على خصائص السورة المكية.

سورة الحج: مكية، بها آيات مدنية.

سورة العنكبوت: مكية لما جاء في معظم الروايات، ولاشتمالها على خصائص السور المكية، لكن في أولها آيات مدنية.

سورة محمد (صلى الله عليه وسلم): مدنية لما جاء في معظم الروايات، ولاشتمالها على خصائص السور المدنية.

سورة الرحمن: قال السيوطي: الجمهور على أنها مكية، وهو الصواب . وتتميز بمزايا السور المكية أسلوبا وموضوعا.

سورة الصف: مدنية في معظم الروايات، وهي تعالج موضوع الجهاد الذي لم يفرض على الأمة المؤمنة إلا بالمدينة المنورة.

سورة التغابن: مدنية في أغلب الروايات والأقوال.

سورة الإنسان: مكية لاشتمالها على خصائص السور المكية، وهو الذي رجحه بعض الباحثين.

سورة الفجر: مكية لما جاء في معظم الروايات، ولاشتمالها على خصائص السور المكية.

سورة الليل: مكية في أغلب الروايات والأقوال.

سورة القدر: مكية عند الأكثر.

سورة البينة: مدنية في معظم الروايات.

سورة الزلزلة: مدنية في أغلب الروايات والأقوال.

سورة النصر: مدنية في جميع الروايات.

سورة الإخلاص: مكية في معظم الروايات.

سورتا الفلق والناس: مدنيتان على الراجح .

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الضوابط التي يعرف بها المكي والمدني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات القرآن الكريم :: منتدى علوم القرآن-
انتقل الى: