منتدى القراءات العشر .... منتدى متخصص ، تجد فيه كل ما يتعلق بعلم القراءات والعشر و التجويد والإعجاز بأنواعه ، وأفكار إبداعية في أساليب حفظ القرآن الكريم ، وتراجم القراء
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالقرآن الكريم

شاطر | 
 

  اسئلة هامة متعلقة بالاجازات ( لفضيلة الشيخ الدكتور محمد بن فوزان العمر )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محبة القراءات
Admin
avatar

انثى
عدد المساهمات : 486
تاريخ التسجيل : 08/07/2010
الموقع : روضة القراءات العشر

مُساهمةموضوع: اسئلة هامة متعلقة بالاجازات ( لفضيلة الشيخ الدكتور محمد بن فوزان العمر )   الخميس يوليو 08, 2010 9:48 pm

بســـــم الله الرحمـــن الرحيـــم



مقدمة
....


يرجع أهمية موضوع إجازات القراء
لارتباطه الوثيق بكتاب الله عز وجل، إذ إن القراءة الصحيحة لكتاب الله
لا

تتحصل إلا بالتلقي والمشافهة والعرض والسماع،
وهذه من خصائص القرآن الكريم الكبرى التي تميز بها عن

غيره من الكتب .

كذلك
لوضع ضوابط وقواعد وشروط لإجازات القراء يحتاج إليها المجيز والمجاز.

وبسبب الإقبال الكبير على كتاب الله تعالى في العصر
الحاضر قراءة وإقراءً يحتاج القارئ والمقرئ معها إلى


الوقوف على جوانب من هذا البحث.


لقد عُني النبي صلى الله عليه وسلم بإقراء الصحابة
رضي الله عنهم وقد تلقى عليه الصلاة والسلام بأبي هو

وأمي القرآن
عن جبريل عليه السلام عرضاً وسماعاً كما تعالى في آية القيامة (لا تحرك به
لسانك لتعجل به،

إن علينا جمعه وقرآنه) الآيات.


وفي حديث آخر أنه صلى الله عليه وسلم أسرّ إلى فاطمة
(أن جبريـــل كان يعارضني بالقرآن كل سنـــــة وإنه

عارضني هذا
العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي).

من آية القيامة ومن الأحاديث المتقدمة وما شابهها يتبين
أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ القرآن مشافهة

عرضاً وسماعاً على
جبريل عليه السلام وهي أصل في هذا الباب، إذ يعرف العرض بأنه قراءة الطالب
على

الشيخ، وهو أثبت وأوكد من السماع.


إن الإجازة القرآنية نوع من الإجازات العلمية
المتعددة، وهناك إجازات المحدثين وهي الأصل في هذا الباب،

وإجازات
الفقهاء وإجازات القراء وإجازات القضاة وإجازات الخطاطين وإجازات
الشــــعراء بل وإجــــازات

الأطباء، وإن هناك إجازات أخرى تقديرية
وتكريمية بين العلمـــاء بعضهم بعضاً وبين العلمـــاء والمـــلوك و

الأمراء،
فشملت الإجازات العلمية سائر العلوم الدينية وتجاوزتها بشكل سريع إلى
العلوم الإنسانية والمادية

بل وأصبحت الإجازة بحدّ ذاتها أمنية لكل
مسلم في نيلها والحصول عليها بل ويلحون في طلبها.


س1 : تعريف الإجازة :

والإجازة في اصطلاح المحدثين هي: الإذن في الرواية
لفظاً أو خطاً، وأركانها أربعة: المجيز والمجاز له والمجاز

به ولفظ
الإجازة.


س2: الهدف من الإجازة
القرآنية:


إن الهدف من الإجازة
القرآنية أن طلب السند في قراءة صحيحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
أمــر محمـود

شرعاً، كيف لا وقد جاء عن بعض السلف يرحمهم الله
تعالى الرحلة في طلب الحديث، أفلا تكون الرحلـــة في طلـب

سند صحيح
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءة صحيحة أمراً محموداً بل صاحبها
مأجور مشكور إن شاء

الله، ولكن يعيب في هذا الشأن طلب الإجازة
القرآنية من غير متقن فيتعلق صاحبها بالسند دون قراءة صحيـــــــة و

بعبارة
أخرى عينه الأولى على المقرئ والعين الأخرى على الإجازة، وإنما الأعمال
بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى،

ويجب التنبيــــه إلى أن الإجازة
القرآنية طريق لإتقان القرآن الكريم ولكنها ليست شرطاً فيه كما أنها ليست
شرطاً

للتصدر للإقراء كمـــــا سيأتي، إذ كم من حاصل على الإجازة
القرآنية في قراءة أو أكثر وقراءته يشوبها قليل أو

كثير من اللحون
الجليــــــة فضلاًُ عن للحون الخفية



س3 : شروط الإجازة القرآنية :


أولاً:
شروط مشتركة بين المجيز والمجاز له


وهي أن يكون: مسلماً، عاقلاً، بالغاً، ثقةً، مأموناً،
ضابطاً، خالياً من أسباب الفسق ومسقطات المروءة.

ثانياً: شروط خاصة بالمجيز أو
المقرئ


العلم الشرعي


معرفته لأحكام التجويد
خاصة إذ به يعرف وبعلمه يتصدر

معرفته لعلم الوقف
والابتداء والرسم والفواصل وهو فن العدد


تحصيل طرف من علوم
القرآن الكريم والتفسير

العلم بأسانيد القراء،
وهذا من أهم شروط الإجازة وآكدها، إذ به يعرف صحة السند من عدمه وعلوه من
سفله.


العلم باللغة العربية.
وقد قسم ابن مجاهد يرحمه الله تعالى في بداية كتابه السبعة الذين
يقرئون وهم يعرفـــــون

اللغة العربية إلى أربعة أقسام


يلزم المقرئ المجيز حفظ
كتاب حاوٍ لما يقرئ به من أصول القراءات وفرشها لئلا يداخله الوهم والغلط.



ألا يقرئ إلا بما قرأ أو
سمع.





س4: الإشهاد على الإجازة
القرآنية:

إن الإشهاد على الإجازة
القرآنية عند الشيخ مهمة في كون الإجازة وثبوتها، إذ إن الشهادة في دين
الله معتبرة بها

تقام الحدود وبها ترفع المظالم، والإشهاد على
الإجازة
تكون بحضور من هم في طبقة الشيخ ما
أمكن ذلك أو من

أحد تلاميذه أو من غيرهم ممن هم من أهل الثقة
والعدالة. يقول ابن الجزري رحمه الله تعالى: (وأما ما جرت به

العادة
من الإشهاد على الشيخ بالإجازة والقراءة فحسن يرفع التهمة ويسكن القلب،
وأمر الشهادة يتعلق بالقارئ

يشهد على الشيخ من
اختار، والأحسن أن يشهد أقرانه النجباء من القراء المبدعين لأنه أنفع له
حال كبره)


س5: هل الإجازة شرط في
الإقراء؟:


وأما الإجازة فليست شرطاً
في الإقراء. إن عدم حصول إجازة علمية عند الشيخ من المشايخ ليست دليلاً
على

هبوط مستواه العلمي، فما أكثر من ارتفعت سمعتهم العلمية وهم لم
تسعفهم الظروف لأخذ إجازات علمية من

مشايخهم، وهي بذلك تشبه
الشهادات العلمية المختصة في الوقت الحاضر، والتي لا يعني الحصـــول عليها
أن

حاملها لا يشق له غبار في تخصصه؛ لأنها أحياناً تكون غير دقيقة
أو لا تمثل الواقع العلمي للشخص الحاصــل

عليها، وللسيوطي يرحمه
الله تعالى كلام نفيس في هذا.



س6: أخذ المال على
الإجازة القرآنية:


وأما أخذ المال
على الإجازة، فإن أخذ المال على الإجازة القرآنية لا بأس بذلك ما لم يشترط،
وأما إن اشترط أخذ

المال على الإجازة سواءً كان قبل الإجازة أو
بعدها فقد نقل السيوطي يرحمه الله تعالى على عدم جواز ذلك ونقل

في
ذلك أيضاً الإجماع.



س7:
الإجازة بأحد أوجه الرواية:


وأما
الإجازة بأحد أوجه الرواية فقد اتفق جميع العلماء من أهل القراءات على جواز
ذلك، وهي أن يأتي القارئ

بوجه واحد من أوجه القراءة.



س8:
الإجازة بالقرآن كله والعرض لبعضه:


وأما
الإجازة بالقرآن كله والعرض لبعضه فيقول ابن الجزري يرحمه الله تعالى في
ترجمة محمــد بن أحمـــــــد

الأصبهاني: (ودخل الروم فلقيني
بأنطاكيا متوجهاً إليها من الشام فقرأ عليّ للعشرة بعض القرآن وأجزته
ـــــثم

توجه إلى مدينة دراندا فأقام بها يقرأ الناس). وإن الإجازة
بالقرآن كله وعرض التلميذ على الشيخ بعض القرآن

سواءً كان في
القراءات السبع أم في العشر، وهو أحد الإجازات

القرآنية الثلاث
التي تأتي والتي لا تتأتى إلا لمن بلغ درجة كبيرة في الإتقان، وهذا هو
الشرط في مثل هذا النوع

من الإجازات.



س 9:
الإجازة بالسماع:


وأما الإجازة
بالسماع فقد تقدم كلام الشيخ يحفظه الله تعالى، وأيضاً شرطه هو أن لا يتأتى
إلا لمن بلغ درجــــة

كبيرةً في الإتقان.



س10:
الإجازة بأحرف الخلاف فقط:


وأما
الإجازة بأحرف الخلاف فقط فأيضاً لا تكون إلا لمن بلغ درجة في الإتقان ولا
يتحقق هذا إلا بكثرة العرض،

يقول أبو عمرو الداني: (إذ إنّ حسن
الأداء بكثرة العرض).



س11: التشدد والتساهل في الإجازة القرآنية:

وأما التساهل والتشدُّد في الإجازة القرآنية فالناس
فيه طرفا نقيض، أسوق ما قال الإمام الذهبي في ترجمة محمد

بن أحمد
بن مسعود المعروف بابن صاحب الصلاة المتوفى سنة 525هـ، قال الأبار: (لم آخذ
عنه لتسمـــحه في

الإقراء والإسمــــاع سامح الله له)، وقال
الذهبي قلت : وأنا رأيت له ما يدل على تسمحه بخطه أن بعض القــراء

قرأ
عليه في ليلة واحدة ختمة كاملة برواية نافع). وأما التشدد فهو طرف مقابل
لذلك، يقول أبو عمرو الداــــني:

( لم يمنعني أن أقرأ على أبي طاهر
إلا أنه كان فظيعاً وكان يجلس للإقراء وبين يديه مفاتيح فكان ربما يضرب
بها

رأس الطالب إذا لحن فخفت ذلك فلم أقرأ عليه وسمعت منه كتبه).



س12:
إجازة صغير السنِّ:


وأما إجازة صغير
السنِّ فلا أرى مانعاً من إجازة صغير السنّ إذا كان أميناً عاقلاً ديناً
يرى فيه النبوغ والأهليـة

كما جاء في ترجمة عبدالرحمن بن مرهف بن
عبدالله الشافعي المتوفى سنة 661هـ، وترجمته في غاية النهاية

وفي
معرفة القراء الكبار.



س13:
الإجازة من المصحف:


وأما الإجازة من
المصحف فالأصل في عرض القرآن الكريم أن يكون حفظاً عن ظهر قلب، ولم يكن
عرض القرآن

الكريم من المصحف من عمل السابقين،


والذي يظهر لي -والله أعلم -
جواز هذا النوع من الإجازات القرآنية بشروط:


أولاً: عدم قدرة الطالب على
حفظ القرآن الكريم.


ثانياً : إتقان الطالب وضبطه.


ثالثاً: الإفادة في الإجازة
بأنه أجيز بقراءته من المصحف مباشرة.

رابعاً: يمنع المجاز بهذه
الطريقة من إجازة غيره فهي له بمثابة الإجازة الخاصة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alquirat.montadamoslim.com
 
اسئلة هامة متعلقة بالاجازات ( لفضيلة الشيخ الدكتور محمد بن فوزان العمر )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات القراءات :: الاجازات و الاسانيد-
انتقل الى: