منتدى القراءات العشر .... منتدى متخصص ، تجد فيه كل ما يتعلق بعلم القراءات والعشر و التجويد والإعجاز بأنواعه ، وأفكار إبداعية في أساليب حفظ القرآن الكريم ، وتراجم القراء
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالقرآن الكريم

شاطر | 
 

 التسلسل التاريخي لظهور القراءات وتبلور القراءات العشر المعروفة ورواتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طالبة القرآن

avatar

انثى
عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 15/07/2010

مُساهمةموضوع: التسلسل التاريخي لظهور القراءات وتبلور القراءات العشر المعروفة ورواتها    الإثنين يوليو 19, 2010 1:10 am

بسم الله الرحمن الرحيم



التسلسل التاريخي لظهور القراءات وتبلور القراءات العشر المعروفة ورواتها


أولا : قراءات القرآن في عصر الصحابة
كان الصحابي يقرأ على رسول الله (ص) أو يسمع من رسول الله (ص) ثم كان الصحابي يقرأ صحابيًا آخر بما سمع وقرأ على رسول الله ويقرأ قبل هذا لنفسه وبما أذن لهم رسول الله أن يقرءوا من لهجات ولغات العرب المختلفة والحديث أشار أﻧﻬا سبعة أحرف أي قبائل( والمقصود بالحرف اللهجة واللغة وأسلوب كلام وخطابة القبيلة والبناء الحركي للكلمة بما لا يؤثر في المعنى)

فكان البعض يهمز والآخر يخفف الهمز حسب أسلوب كل قبيلة وأحدهم يظهر النون عند الغين والخاء والآخر يغنها حسب أسلوب كل قبيلة في خطاباﺗﻬا وأشعارها....الخ

ثم توزع الصحابة على الأمصار وتأثر كل مصر بقراءة الصحابة الذين استقروا فيه بعد الفتوحات فالمدينة المنورة كانت القراءات فيها كثيرة بسبب كثرة الصحابة فيها وتأثرت بقراء الصحابة مثل زيد بن ثابت وأبي بن كعب وعثمان وعلي وهؤلاء من أشهر قراء الصحابة الذين كان يُقرا عليهم كما أخذ الكثير من المسلمين عن هؤلاء الصحابة وتوزعوا في الأمصار وتأثرت اليمن بقراءة أبي موسى الأشعري ومعاذ

وتأثرت الشام بقراءة أبي الدرداء بل قامت قراءة ابن عامر عليها حيث قرأ على أبي الدرداء مباشرة وتولى ابن عامر زعامة الإقراء في الشام بعد وفاة أبي الدرداء رضي الله عنه

وتأثرت العراق البصرة والكوفة بالصحابة الذين وصلوا إليها وخاصة ابن مسعود وعلي بن أبي طالب وكذلك أبي موسى الأشعري الذين أرسله إليها عمر رضي الله تعالى عنهم، وكذلك التابعين الذين وصلوا إليها وقرؤوا على الصحابة في المدينة.

أما مكة فكان الصحابة فيها كثر ومنهم أبو موسى الأشعري الذي استقر في مكة آخر حياته وكذلك تأثرت مكة بابن عباس ومولاه ابن السائب الذين قرأ عليهم مجاهد وابن عباس قرأ على زيد وأبي، وأبا هريرة أثرت قراءته في البحرين التي تولاها فترة.. وهكذا.

وبالتالي كان لكل صحابي خيارات في الأداء يقرأ ويقرئ ﻬا ضمن الأمور التي أذن ﺑﻬا رسول الله من لهجات وأساليب قبائل العرب مما لا يؤثر في المعنى، لكن أجمع الجميع على وجوب تجويده حسب هذه القواعد.




[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]


ثانيا : انتشار القراءات في طبقة التابعين:


ثم أتت الطبقة التي بعد الصحابة وهم التابعون وهنا كان التابعي يأخذ القرآن من صحابي و على الغالب من عدة صحابة وربما أقرأ الصحابي باختيار واحد مما ذكر وربما أقرأ بأكثر و تعددت بذلك القراءات أي أساليب الأداء المتعلقة باللهجات أما الحروف أي قراءة كل كلمة بما يغير المعنى فكل منهمأ قرأ بما سمع من الرسول وهذه الحروف المؤثرة بالمعنى كانت محصورة وهي محصورة بين يدينا اليوم لكنها توزعت على كيفيات أداءوأساليب ولهجات متعددة كل منها اعتبر قراءة.

وهنا مسألة هامة ظهرت في عصر الصحابة وهي أنه ظهرت خلافات في الأمصار الإسلامية في قراءة حروف بعض الآيات ووجود بعض الكلمات أو الحروف ومصدر الخلاف :


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]إما من الصحابي لوهم وقع فيه فيما دونه أو حفظه على أن أغلب الصحابة المذكورين الذين اشتهروا بالإقراء وتسارع الناس ليقرؤوا عليهم كان لكل منهم مصحف دونه بيده يعتمد عليه

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] أو كان مصدر الخلاف ممن بعده من الذين أخذوا عنه لوهم ما أو نسخوا من مصحف هذا الصحابي وأصبحوا يقرؤون به في عصر الصحابة

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]أو نتيجة انتشار العجم وتساهل البعض

ولذلك تصدى الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه لفكرة نسخ مصاحف من تلك الصحف التي جمعت في عهد أبي بكر للقرآن وهذه الصحف قد كتبت بين يدي رسول الله وجمعت في عهد أبي بكر بعد وفاة النبي والتي اشترط في كل صحيفة وجود شاهدين من الصحابة أﻧﻬا كتبت ين يدي الرسول إضافة إلى وجود الآية محفوظة في أذهان الصحابة.

وهنا نشر الخليفة عثمان رضي الله عنه خمسة مصاحف على الأقل ووزعها على الأمصار الإسلامية المختلفة ليضبطوا قراءﺗﻬم ﺑﻬا وأبقى عنده مصحفًا خاصًا به وأجبر الجميع على حرق ما بين أيديهم من مصاحف خاصة بكل شخص صحابيًا كان أو غيره ورفضت كل قراءة تخالف هذه المصاحف لأن هذه المصاحف نسخت ضمن وجود لجنة أشرفت على نسخ المصاحف حسب ما هي في الصحف التي كتبت بين يدي الرسول إضافة إلى جعل المصاحف تحتمل كل ما ثبت قراءته من أحرف إلى رسول الله أي أن لجنة عثمان رضي الله عنه نسخت ووضعت رسمًا يحتمل ما ثبت إلى الرسول من حروف بما يتوافق مع النسخ، وما اختلفت به النسخ حيث قلنا: إن تغيير أي حرف في القراءة لم يكن مسموحًا به من عهد الرسول لكن ما سمح الرسول به هي خلاف اللهجات واللغات لا غير من أسلوب أداء الآية وتغيير حركة كلمة بما يتعلق بلغة القبائل دون ما يؤثر بالمعنى.

ونعطي خلاصة هنا فنقول: قد أصبحت المصاحف العثمانية هي الضابط الذي حمل الناس على القراءة وفقها في كل الأمصار ورفض كل خروج عنه وهذا طبعًا ساهم في ضبط القراءات ومنع التساهل في اختيار الحروف من لغات العرب ولهجاﺗﻬا من قِبل من يُقِرأ والأهم من ذلك منع أي خلط من زيادة أو نقصان ربما يقع أو تم الوقوع به.
وبالتالي اشتهر كل تابعي بقراءة يقرئ ﻬا أو أكثر تتألف قراءته من :

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]أحكام تجويدية

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] حروف القراءة التي لا تؤثر في المعنى.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]]اختيار في الكلمات التي سمعت عن الرسول بأكثر من وجه وهي تؤثر في المعنى

(وطبعًا يكون الاختلاف في المعنى التفصيلي وليس الإجمالي).

فمن القراء الذين بين أيدينا قراءته في هذه الطبقة أي طبقة التابعين : ابن عامر ، مقرئ الشام.


وكان لطبقة التابعين الأثر الأكبر في تبلور أحرف كل مدينة ولذلك نجد في ترجمة التابعي المقرئ كثيرًا ما يقال أخذ الحرف عن فلان الصحابي أو كان يُقِرىء بأحرف فلان


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

ثالثا : القراءات في طبقة تابعي التابعين



ثم أتت طبقة تابعي التابعين وهي طبقة القراء السبع و كان سبب ازدياد القراءات وتفرعها في هذه الطبقة نفس السبب الرئيس الذي كان في طبقة التابعين وهو الدمج بين الأحكام والحروف التي أخذها المقرئ من شيوخه لإيجادقراءة كان يُقِرؤ ﺑﻬا، فنعود لنقول إن منشأ اختلاف القراءات بشكل رئيس هي طبقة الصحابة رضوان الله عليهم.وقد اشتهر عدد جيد في هذه الطبقة من الذين تفرغوا للإقراء وتصدروا له وكانوا شيوخ إقراء في بلدهم في هذه الطبقة.

ومنهم في المدينة: أبو جعفر ثم شيبة بن نصاح ثم نافع.

وفي مكة: ابن كثير، حميد الأعرج، ابن محيصن.

في الكوفة يحيى بن وثاب، الأعمش، عاصم الذي تزعم الإقراء في الكوفة بعد وفاة التابعي عبد الرحمن السلمي ثمخلفه حمزة بعد وفاته ثم خلفه الكسائي بعد وفاته.

وفي البصرة : كان أبو عمرو، يعقوب الحضرمي، عاصم الجحدري، عبد الله بن إسحاق.

في الشام : تزعم الإقراء فيها ابن عامر واشتهر أيضًا: عطية الكلابي، إسماعيل المهاجر بن يحيى الذماري، شريح .

وابن عامر بالرغم من أن كثيرًا من النقول تذكر أنه قرأ على أبي الدرداء مباشرة

وبعضها على عثمان إلا أن المؤكد أنه قرأ على التابعين وأشهرهم المغيرة صاحب عثمان بن عفان وعلى طبقة التابعين.

وطبقة تابعي التابعين كانت هي طبقة القراء السبعة بل والعشرة عدا خلف

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
طبقة ما بعد تابعي التابعين(طبقة الرواة):

أصبحوا يميلون لتمييز ما أخذوه عن كل شيخ من شيوخهم بدقة حروفًا وأحكامًا تجويدية واقترانات فأصبحت هذه تسمىروايات فهذه رواية لقالون عن نافع وتلك لحفص عن عاصم.. وهكذا، مع بقاء من يتخير من شيوخه ويضع قراءة لنفسهلكنها تسمى قراءة.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

طبقة العلماء المدونين لقراءات الأمصار:

وفي هذه الطبقة والتي بعدها بدأ يظهر العلماء المدونون الذين تصدوا لتدوين القراءات وإثباﺗﻬا في الكتب إما سماعًا منرواة القراء أو من طلاﺑﻬم الذين قرؤوا عليهم، وقد ظهرت كتب عديدة حوت العشرات من القراءات المنتشرة في شتىأقطار الإسلام التي تختلف عن بعضها بشكل رئيس في الاقترانات التجويدية كما ذكرنا إضافة إلى الحروف التيانتشرت في كل مصر بناء على الصحابة الذين انتشروا فيه، فكان العلماء يختارون من الأمصار الإسلامية قراء ليمثلواالأحرف المنتشرة في كل مصر ويأخذوا عن هذا القارئ الذي يمثل هذه الحروف قراءته ونقصد بقراءته اقتراناتهالتجويدية وخياراته عن شيوخه وربما بعض خياراته حسب ما شرحنا في ما أذن به من لهجات وأساليب ولغات.

وربما اختار البعض أكثر من قارئ ليمثل أحرف المصر الواحد إذا كانت الأحرف فيه كثيرة.

لكن الذين دونوا كانوا قد تلقوا القراءات مشافهة سندًا إلى القراء الذين دونوا عنهم ولم يكن يقبل هذا العلم من شخص إلا قدتلقاه مشافهة، فكان الذي يدون يعود سنده إلى مشايخ إقراء معروفين تزعموا القراءة والإقراء وعلماء مشهورين في ذاكالمصر. وكان على الغالب من ضمن القراء الذين يختارهم العالم المدون ليمثلوا هذه الحروف القراء السبعة أو الثمانية أوالتسعة وربما العشرة المعروفين اليوم حيث تزعموا مشيخة الإقراء قي أمصارهم.

وبالتالي عمل العلماء المدونون على حصر القراءات وعدم تشعبها والاكتفاء بعدد محصور من القراءات طالما أن القراءات في كل مصر تمثل حروفا واحدة ولا تختلف إلا بالاقترانات التجويدية اعتمادا على ما تم تلقيه مشافهة من
كل شيخ مدون

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]


بدء
تميز واشتهار قراءات الأمصار الخمسة:

وهنا ظهر أحد المصنفين وهو ابن جبير الكوفي الأنطاكي الذي رأى أن يقتصر في كتابه على الأمصار الإسلاميةالخمسة التي انتشر فيها الصحابة: (المدينة، مكة، الكوفة ، البصرة ، الشام)، والتي أرسل لها مصحف قطعًا فاختارقارئًا من كل مصر ليمثل أحرف هذا المصر


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

سبب اختيار ابن مجاهد للقراء السبعة المعروفين

وإن اختيار ابن مجاهد لهؤلاء القراء

أنهم من طبقة تابعي التابعي وهي قريبة العهد بالنبوة، وعندها بدأت عهود الفصاحة بالانتهاء،


ثم له سند يعود لهؤلاء القراء، وعهد ابن مجاهد كما ذكرنا قريب من عهد رواة هؤلاء القراء وتلامذﺗﻬم فبينه وبينأغلب القراء رجلين أو ثلاثة ، وهذا ما يعلل عدم اختيار القراء من طبقة قبلهم إضافة إلى كون سنده يعود لهؤلاءالقراء الذين كانوا يقرؤون بقراءة خاصة ابتداء، على أن عمله مبني أو ً لا على عمل واختيار ابن جبير وربما قرأبعض هذه القراءات ثم عندما تخير سافر وأخذ باقي القراءات. وأهم ما في هذه الطبقة أن بعدها قل من هو مؤهل لتقبلخياراته الخاصة بعد الابتعاد عن لهجات العربية وظهور العهود التي لم يعد يستشهد بشعر شعرائها، ونحن نعرف أنفي القراءة ربما كان للقراء خيارات من لغات القبائل.

فقد وصلت إلى الشاطبي وابن مجاهد قبله عن هؤلاء القراء ختمة كاملة حروفًا وأحكامًا، ولهؤلاء سند متصل معروفإلى رسول الله يدل عليه تزعمهم للإقراء

والازدحام للقراءة عليهم ثم شيوخهم من التابعين معروفين

وكانوا مشهورين بالتقى والصلاح ولا يأخذون أجرًا على إقرائهم وهذا أيضًا يدل عليه تزعمهم للإقراء بين علماء كل مصر.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]


توجه
الاهتمام للقراء السبعة الذين اختارهم ابن مجاهد و بدء تبلور الشروط الثلاثة للقراءات مع ظهور الكتب:

وتوجه اهتمام أغلب من ألف كتب القراءات نحو هؤلاء السبعة وربما أغفل بعض المدونين أحدهم واختار آخر مننفس المصر إلى أن أتى الإمام الشاطبي رحمه الله ونظم قصيدة حرزالأماني التي ملأت سمعتها البلاد لجزالتهاواستيعاﺑﻬا وحصرها مسائل القراءات وتوجه اهتمام الناس إليها حتى ظن الناس أنه لا توجد قراءات ثابتة غير مافيها .

وضمن الفترة الزمنية هذه أي فترة ظهور كتب القراءات تبلورت الشروط الثلاثة لقبول القراءة بشكل مبدئي وأكملبلورﺗﻬا فيما بعد ابن الجزري و هى :

١- موافقة القراءة الرسم العثماني الثابت إلى الصحابة والمتواتر قطعًا إليهم.

٢- وجود السند المتصل إلى القارئ.

٣- كون كل حرف منقول في القراءة له توجيه في العربية
.


[/b]
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

القراءات في عهد ابن الجزري وتحقيقاته وزياداته، وبلورته للشروط

وإن كون القراء السبع من القرون الثلاثة ثم تزعمهم للإقراء بأمصارهم ثم شهرﺗﻬم وتقاهم دعت ابن مجاهد إلىاختيارهم من بين قراء الأمصار إضافة إلى موافقتهم قراءﺗﻬم للرسم والعربية.
ثم سار الشاطبي على ﻧﻬج ابن مجاهد وكذلك غيره، وبالتالي فرأى ابن الجزري أنه ما من مبرر لرفض قراءة هؤلاءالقراء الثلاثة الذين دونت قراءﺗﻬم ووصلت ابن الجزري ؛ ورءا أن الصدر الأول كان فيه من القراءات العديدة التيتحقق الشروط نفسها .

لذلك أراد ابن الجزري بإضافته القراءات الثلاث إلى:

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
عدم توهم أن القراءات محصورة فيما ذكر في الشاطبية والتيسير.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] عدم ظن أن الأحرف السبعة هي القراءات السبع أو أن القراءات القرآنية سبع لا غير

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
أدت زيادته القراء الثلاثة إلى إيضاح سبب اختيار القراء السبعة وإلى فهم الشروط التي يجب أن تتوفر فيالقارئ وكأنه هدف إلى هذا.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] أدت زيادته إلى فهم سبب عدم قبول بعض القراءات التي دونت في كتب القراءات مع أﻧﻬا تحقق الشروط الثلاثةالمعروفة.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] أدت إلى إيضاح مدى وجود الخيارات في القراءة التي كان يُقرَئ ﺑﻬا وانتشرت في الصدر الأول، وهذا يساهم فيفهم القراءات وماهيتها على نحو ما ﻧﻬجنا به هنا.


إن القارئين أبو جعفر ويعقوب أثبتت قراءﺗﻬم عشرات كتب الإقراء ووصلت إلى ابن الجزري مشافهة عن شيوخهومَن عشرات الكتب وبالتالي فقراءﺗﻬم ثابتة إليهم، وهما من القرون الثلاثة الأولى وتزعموا الإقراء في أمصارهموذاع صيتهم فالشروط المتحققة ﺑﻬم هي نفس شروط القراء السبع التي ووصلت إلينا عنهم، وكما حققت قراءﺗﻬمالشروط الثلاثة المعروفة.

أما خلف فهو من القرن الذي يلي القرون الثلاثة الأولى لكن قبل ابن الجزري قراءته الخاصة لأنه لم يخرج بحرف منحروفه عن قراءة الكوفيين وصرح ابن الجزري ﺑﻬذا في النشر، ثم هو تزعم الإقراء في مصره ووصلت عنه قراءةكاملة حروفًا وأحكامًا.

وبالتالي توفرت في القراء الثلاثة الشروط نفسها التي في القراء السبعة السابقين مما دعا إلى قبول قراءﻬم إضافةإلى انضباط قراءﻬم بموافقة الرسم والعربية.


فكأن ابن الجزري باختياره( أبي جعفر ويعقوب)أراد اختيار قارئين من القرون الثلاثة الأولى وأشار ﺑﻬذا إلى قبولخياراﺗﻬم في حروفهم غير المؤثرة بالمعنى ولو كانت منهم ابتداء شأن القراء السبعة، أما باختياره قراءة خلف فأرادأن يشير أنه يقبل قراءة القارئ بعد هذه القرون إذا وافقت حروفه القراء الذين من القرون الثلاثة.

ثم باختياراته هذه أدى إلى إيضاح معنى القراءة من أﻧﻬا أسلوب أداء للرسم العثماني أما القرآن فهو يتعلق بالمعاني.


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

القراءات الشاذة الأربعة:

وقد اعتبر ابن الجزري قراءات ابن محيصن واليزيدي والحسن البصري والأعمش شاذة دون إيضاح سبب واضح إلاأن الحسن والأعمش خالفا الرسم صراحة أما اليزيدي وابن محيصن فقد حققا الشروط الثلاثة المعروفة للقراءةإضافة إلى الشرط الرابع الذي ذكرناه من كوﻧﻬما تزعما الإقراء بمصرهما بل إن قراءة أبي عمرو أخذت عن اليزيدي.


لكن أهم الأسباب في ترك هذه القراءات : أن قراءة كل من هؤلاء لم تثبت في عشرات الكتب بما يؤكد نسبة القراءةإلى قارئها مع أن هؤلاء القراء الأربعة تتوفر فيهم الشروط المذكورة.
وقد ألمح ابن الجزري لما ذكرنا في منجد المقرئين عندما ذكر أن هناك في كتب القراءات التي بين يديه من اشترطمدونوها الاستفاضة فيما يدونون ومنهم من دون كل ما وصل إليه وسنثبت هذا النقل مع شرحه، وقد ذكر ابن الجزريهذا في معرض كلامه عن القراءات الشاذة والمقبولة.a

وهكذا وصلت القراءات التي بين يدينا إلى عشر قراءات متواترة في حروف المعنى وإجمال القراءة إلى قرائها،والقول بتواترها مطلقًا خطأ أو تجاوز إنما يجب أن يقيد التواتر بإجمال القراءة ثم هذا التواتر هو بنسبتها لقارئها
.



[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التسلسل التاريخي لظهور القراءات وتبلور القراءات العشر المعروفة ورواتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات القراءات :: منتدى الشاطبية-
انتقل الى: